جيرار جهامي

1007

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

يقع فيها . ( شقي ، 7 ، 4 ) مادة الوجوب - أن يكون الحال هو أنّ المحمول يدوم ويجب صدق إيجابه فيسمّى مادّة الوجوب كحال الحيوان عند الإنسان ، أو يدوم ويجب كذب إيجابه ويسمّى مادّة الامتناع كحال الحجر عند الإنسان ، أو لا يدوم ولا يجب أحدهما ويسمّى مادّة الإمكان كحال الكتابة عند الإنسان . ( شعب ، 47 ، 6 ) مادة وحركة - كما أن الحركة أخسّ الأحوال هناك فكذلك المادة أخسّ الذوات هاهنا . وكما أن الحركة هناك تابعة لطبيعة ما بالقوة فكذلك المادة هاهنا موافقة لما بالقوّة . وكما أن الطبائع الخاصية والمشتركة هناك مبدأ الطبيعة الخاصية والمشتركة هاهنا ، كذلك ما يلزم الطبائع الخاصية والمشتركة هناك من النسب المختلفة المتبدّلة الواقعة فيها بسبب الحركة مبدأ لتغيّر الأحوال وتبدّلها هاهنا ، وكذلك امتزاج نسبها هناك سبب لامتزاج هذه العناصر . ( ممع ، 83 ، 20 ) مادة وطبيعة - المادة ليست بذات أمرين : بأحدهما توجد وبالآخر تستعدّ كالطبيعة والحركة في المادة فإن الطبيعة هي المحرّكة والمادة هي القابلة . ( كتع ، 185 ، 3 ) مازج - المازج مازجان : محرّك إلى المزاج ، وفاعل للمزاج ؛ ويلزمه أن يكون حافظا ، والأول خادم ، والثاني مخدوم ، وهما قوّتان . ( كمب ، 142 ، 14 ) ماس شيئين - كل ما ماس شيئين وحجب بينهما ماس كلّا بما لم يماس به الآخر فانقسم ، فلا شيء من المماس على ترتيب محجوب بعضه من بعض بغير منقسم . ( رعح ، 20 ، 19 ) ماض - إنّ لفظة " كان " تدلّ على أمر مضى وليس الآن ، وخصوصا ويعقبه قولك ثم ، فقد كان كون قد مضى قبل أن خلق الخلق ، وذلك الكون هو متناه ، فقد كان إذن زمان قبل الحركة والزمان ؛ لأنّ الماضي إما بذاته وهو الزمان ، وإما بالزمان وهو الحركة وما فيها وما معها . ( شفأ ، 379 ، 11 ) مالنخوليا - يقال مالنخوليا لتغيّر الظنون والفكر عن المجرى الطبيعي إلى الفساد ، وإلى الخوف والرداءة ، لمزاج سوداوي يوحش روح الدماغ من داخل ويفزعه بظلمته كما توحش وتفزع الظلمة الخارجة ، على أنّ مزاج البرد واليبس مناف للروح مضعف ، كما أن مزاج الحرّ والرطوبة كمزاج الشراب ملائم للروح مقوّ ، وإذا تركت